الذبحة الصدرية
نظرة
عامة
الذبحة
عبارة عن نوع من ألم الصدر الناتج عن انخفاض تدفق الدم إلى القلب. وتعد الذبحة أحد
أعراض مرض الشريان التاجي.
غالبًا
ما توصف الذبحة ، التي قد تُسمى أيضًا الذبحة الصدرية، بأنها اعتصار في الصدر، أو
ضغط، أو ثقل، أو شد، أو ألم يعترونه. يصف بعض من يعانون أعراض الذبحة بأنها شعور
يشبه ملزمة تعتصر الصدر، أو حمل ثقيل موضوع عليه. قد تكون الذبحة ألمًا جديدًا
يحتاج إلى تقييم من الطبيب، أو ألمًا متكررًا يزول بالعلاج.
ومع أن
الذبحة الصدرية شائعة نسبيًا، إلا أنه ما زال من الصعب التمييز بينها وبين أنواع
أخرى من ألم الصدر، مثل ألم عسر الهضم أو إزعاجه. إذا كنت تعاني ألمًا غير مبرر
بالصدر، فاطلب الرعاية الطبية على الفور.
الأعراض
تشمل
أعراض الذبحة الصدرية ما يلي:
ألمًا
في الصدر أو شعورًا بعدم الراحة، والذي يمكن أن يُوصف بالشعور بالضغط أو العصر أو
الحرقان أو الامتلاء
ألمًا
في الذراعين، أو الرقبة، أو الفك، أو الكتف، أو الظهر مصاحبًا لألم الصدر
الغثيان
الإرهاق
ضيق
النفس
التعرق
الدوخة
من
الضروري أن يتم تقييم هذه الأعراض فورًا بواسطة طبيب لتحديد عما إذا كنت تعاني
ذبحة صدرية مستقرة أم ذبحة صدرية غير مستقرة، والتي قد تشير إلى نوبة قلبية
محتملة.
تُعد
الذبحة الصدرية المستقرة أكثر أشكال الذبحة الصدرية شيوعًا. وتحدث عادةً عندما
تجهد نفسك وتختفي مع الراحة. على سبيل المثال، غالبًا ما يكون الألم الذي تشعر به
عند المشي صعودًا أو في الطقس البارد ذبحة صدرية.
سمات
الذبحة الصدرية المستقرة
تحدث
الإصابة عندما يعمل قلبك بقوة أكبر، مثل عند ممارستك للتمارين الرياضية أو صعود
السلالم
عادة
ما يمكن توقعها ويكون الألم مشابه عادة لنوع من ألم الصدر قد عانيته سابقًا
تستمر
لمدة قصيرة، ربما لخمس دقائق أو أقل
تختفي
في وقت قصير إذا استرحت أو استخدمت دواء الذبحة الصدرية
يمكن
أن تختلف شدة الذبحة الصدرية ومدتها ونوعها. الأعراض الجديدة أو المختلفة قد تكون
علامة على شكل أكثر خطورة من الذبحة الصدرية (الذبحة الصدرية غير المستقرة) أو
الأزمة القلبية.
سمات
الذبحة الصدرية غير المستقرة (حالة طبية طارئة)
تحدث حتى
في الراحة
تغير
في النوع المعتاد للذبحة الصدرية
غير
متوقع
عادةً
ما يكون أكثر خطورة ويستمر لفترة أطول من الذبحة الصدرية المستقرة، ربما لمدة 30
دقيقة أو أطول من ذلك
قد لا
تختفي مع أخذ قسط من الراحة أو استخدام دواء الذبحة الصدرية
قد
تكون إشارة إلى الإصابة بالنوبة القلبية
هناك
نوع آخر من الذبحة الصدرية، يُسمى الذبحة الصدرية المخالفة للمعتاد أو ذبحة
برنزميتال. هذا النوع من الذبحة الصدرية نادر. ويحدث بسبب تشنج في شرايين القلب
ويُقلل مؤقتًا من تدفق الدم.
سمات
الذبحة المخالفة للمعتاد (ذبحة برنزميتال)
تحدث
عادةً أثناء حصولك على قسط من الراحة
تكون
غالبا شديدة
قد يتم
تخفيفها بواسطة أدوية الذبحة
الذبحة
لدى النساء
يمكن
أن تختلف أعراض الذبحة التي تصيب النساء عن أعراض الذبحة التقليدية. قد تؤدي هذه
الاختلافات إلى التأخر في طلب العلاج. على سبيل المثال، فألم الصدر عرض شائع لدى
السيدات المصابات بالذبحة ولكنه قد لا يكون العرض الوحيد أو العرض الأكثر انتشارًا
بالنسبة للنساء. قد تعاني النساء أيضًا أعراضًا، مثل:
الغثيان
ضيق
النفس
ألم في
البطن
الشعور
بعدم الراحة في الرقبة أو الفك أو الظهر
ألم
يشبه الطعنات بدلاً من الشعور بضغط على الصدر
متى
تزور الطبيب
في
حالة استمرار الألم الذي تشعر به في الصدر لمدة تزيد عن بضعة دقائق وعدم زواله عند
الحصول على قسط من الراحة أو تناول أدوية الذبحة الصدرية الخاصة بك، فربما يمثل
الألم علامة على إصابتك بنوبة قلبية. يُرجى الاتصال برقم 911 أو المساعدة الطبية
الطارئة. رتب وسيلة الانتقال. يمكنك اللجوء إلى القيادة بنفسك إلى المستشفى كحل
أخير فقط.
إذا
كان الألم الذي تشعر به في الصدر يمثل عرضًا جديدًا بالنسبة إليك، فسيكون من
الجدير بالأهمية زيارة الطبيب المتابع لحالتك للتعرف على سبب الألم والحصول على العلاج
المناسب. في حالة تفاقم أو تغير الذبحة الصدرية المستقرة، فاطلب الرعاية الطبية
على الفور.
الأسباب
تتنج
الذبحة الصدرية عن انخفاض تدفق الدم إلى عضلة القلب. الدم يحمل الأكسجين، وهو ما
تحتاجه عضلة القلب حتى يمكن العيش. عندما لا تحصل عضلة القلب على أكسجين كافي،
يتسبب ذلك في الإصابة بحالة مرضية يُطلق عليها الإقفار.
ويتمثل
السبب الأكثر انتشارًا لانخفاض تدفق الدم إلى عضلة القلب في مرض الشريان التاجي (CAD).
يمكن أن تضيق الشرابين القلبية (التاجية) بسبب ترسبات دهنية يُطلق عليها اسم
اللويحات. ويسمى هذا بتصلب الشرايين.
يعتبر
تدفق الدم المنخفض مشكلة في الإمداد — حيث لا يحصل القلب على الدم الممتلئ
بالأكسجين بما يكفي. ربما تتساءل لماذا لا تعاني من الذبحة الصدرية دائمًا إذا
كانت الشرايين القلبية تضيق بسبب تراكم الدهون.
هذا
لأن أثناء الأوقات المطلوب فيها كمية قليلة من الأكسجين، عند الراحة على سبيل
المثال، قد تقدر عضلة القلب على الحصول كمية قليلة من تدفق الدم بدون استثارة
أعراض الذبحة الصدرية. ولكن عندما يزيد طلب الأكسجين، عند ممارسة التمرينات على
سبيل المثال، يمكن أن تحدث الذبحة الصدرية.
الذبحة
الصدرية المستقرة. عادةً ما تنتج الذبحة الصدرية المستقرة عن الإجهاد البدني.
حين تصعد السلم، أو ممارسة التمرينات أو السير، يطلب القلب المزيد من الدم، ولكن
يصعب على العضلة بكثير أن تحصل على الدم الكافي عندما تكون الشرايين ضيقة. بالجانب
إلى النشاط البدني، يمكن لعوامل أخرى، مثل الضغط العاطفي ودرجات الحرارة الباردة
والوجبات الثقيلة والتدخين، أن تتسبب في ضيق الشرايين والإصابة بالذبحة الصدرية
أيضًا.
الذبحة
الصدرية غير المستقرة. إذا تكونت الترسبات الدهنية (اللويحات) في وعاء دموي
متمزِق أو جلطة دموية، يمكن أن تمنع أو تقلل التدفق من خلال الشريان الضيق بسرعة،
مما يؤدي إلى خفض تدفق الدم إلى عضلة القلب بشكل مفاجئ وسريع. كما يمكن للذبحة
الصدرية غير المستقرة أيضًا أن تنجم عن الجلطات الدموية التي تُحدِث انسدادًا أو
انسداد جزئي في الأوعية الدموية للقلب.
تسوء
الذبحة الصدرية غير المستقرة ولا يمكن تخفيفها بالعلاج أو الأدوية المعتادة. إذا
لم يتحسن تدفق الدم، فيُحرَم القلب من الأكسجين وتحدث نوبة قلبية. إن الذبحة
الصدرية غير المستقرة حالة خطيرة وتتطلب علاجًا طارئًا.
ذبحة
برنزميتال. هذا النوع من الذبحة الصدرية ينجم عن تشنج الشريان التاجي الذي
يضيق الشريان فيه مؤقتًا. ويؤدي هذا التضيق إلى خفض تدفق الدم إلى القلب، مما يؤدي
إلى الإصابة بألم الصدر. قد يتسبب الضغط العاطفي والتدخين واستخدام عقار الكوكايين
غير القانوني في هذا النوع من الذبحة الصدرية.
عوامل
الخطر
عوامل
الخطر التالية تزيد من خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي والذبحة الصدرية:
استخدام
التبغ. يتسبب مضغ التبغ والتدخين والتعرض الطويل المدى للتدخين السلبي في تلف
الجدران الداخلية للشرايين، بما في ذلك الشرايين المتصلة بالقلب، مما يسمح بتراكم
الكوليسترول في الدم لجمع الدم ومنع تدفقه.
داء
السكري. داء السكري هو عدم قدرة الجسم على إفراز ما يكفي من الأنسولين أو
الاستجابة له بشكل سليم. والأنسولين، وهو هرمون يفرزه البنكرياس، يسمح لجسمك
باستخدام الجلوكوز، الذي هو شكل من أشكال السكر الموجود في الأطعمة. ويزيد مرض
السكري من خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي، مما يؤدي إلى الإصابة بالذبحة الصدرية
والنوبات القلبية عن طريق تسريع تصلب الشرايين وزيادة مستويات الكوليسترول بجسمك.
ارتفاع
ضغط الدم. يتم تحديد ضغط الدم من خلال كمية الدم التي يضخها قلبك ومقدار
مقاومة تدفق الدم في الشرايين. ومع مرور الوقت، يؤدي ضغط الدم المرتفع إلى تلف
الشرايين عن طريق تسريع تصلب الشرايين.
ارتفاع
مستويات الكوليسترول أو الدهون الثلاثية في الدم. يُعد الكوليسترول جزءً
رئيسيًا من الرواسب التي يمكن أن تضيق الشرايين في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك
تلك الشرايين التي تزود القلب بالدم. ويزيد المستوى المرتفع من النوع الخاطئ من
الكوليسترول، المعروف باسم كوليسترول البروتين الشحمي منخفض الكثافة (الكولسترول
"السيئ")، من خطر الإصابة بالذبحة الصدرية والنوبات القلبية. كما أن
المستوى العال من الدهون الثلاثية، وهو نوع من الدهون في الدم المتعلقة بنظامك الغذائي،
غير مرغوب فيه.
تاريخ
عائلي للإصابة بمرض قلبي. إذا كان أحد أفراد العائلة مصابًا بمرض الشريان
التاجي أو تعرض لأزمة قلبية، فأنت أكثر عرضة للإصابة بالذبحة الصدرية.
كبر
السن. الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 45 عامًا والنساء الأكبر سنًا من 55
عامًا هم أكثر عرضة للإصابة بالمرض أكثر من البالغين الأصغر سنًا.
عدم
ممارسة الرياضة. يسهم نمط الحياة الذي لا ينطوي على ممارسة الأنشطة الرياضية
في ارتفاع نسبة الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم والإصابة بالنوع الثاني من السكري
والسمنة. تحدّث أيضًا إلى طبيبك قبل بدء أي برامج للتمارين الرياضية.
السمنة. تزيد
السمنة من خطر الإصابة بالذبحة الصدرية وأمراض القلب لأنها ترتبط بارتفاع مستويات
الكوليسترول في الدم وارتفاع ضغط الدم والسكري. أيضًا، يجب أن يعمل قلبك أن يعمل
بقوة أكبر لتزويد الأنسجة الزائدة بالدم.
الضغط
النفسي. يمكن للإجهاد أن يزيد من خطر الإصابة بالذبحة الصدرية والنوبات
القلبية. ويمكن للكثير من الإجهاد والغضب أن يرفع ضغط دمك أيضًا. كما يمكن أن تؤدي
تدفقات الهرمونات الناتجة أثناء الضغط إلى تضييق الشرايين وتفاقم الذبحة الصدرية.
المضاعفات
يمكن
أن يؤدي ألم الصدر الذي يصاحب الذبحة الصدرية إلى الشعور بعدم راحة عند ممارسة
الأنشطة العادية، مثل المشي. ومع ذلك، تعد النوبة القلبية هي أكثر المضاعفات
خطورة.
وتشمل
علامات النوبة القلبية وأعراضها الشائعة ما يلي:
الشعور
بالضغط أو الامتلاء أو ألم عاصر في وسط الصدر يستمر لأكثر من بضع دقائق
ألم
يمتد إلى ما وراء الصدر إلى الكتف أو الذراع أو حتى الأسنان والفك
فترات
متزايدة من معاناة ألم الصدر
ألم
يمتد لفترة طويلة في الجزء العلوي من البطن
ضيق
النفس
التعرق
الشعور
الوشيك بالموت
إغماء
الغثيان
والقيء
إذا
كنت تعاني ظهور أي من هذه الأعراض، يُرجى طلب العناية الطبية الطارئة على الفور.
الوقاية
يمكنك
تجنّب الإصابة بالذبحة الصدرية من خلال تغيير أنماط الحياة ذاتها التي قد تحسِّن
من الأعراض إذا كنت مصابًا بالذبحة الصدرية بالفعل. وهذه تشمل:
الإقلاع
عن التدخين
مراقبة
الحالات المرضية الأخرى والسيطرة عليها، مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى
الكوليسترول ومرض السكر
تناول
نظام غذائي صحي والحفاظ على وزن صحي
زيادة
معدل النشاط البدني بعد موافقة الطبيب على ذلك. استهداف قضاء 150 دقيقة من النشاط
البدني المعتدل كل أسبوع. وبالإضافة إلى ذلك، يوصى بأن تحصل على 10 دقائق من
تدريبات القوة مرتين في الأسبوع وممارسة تمارين التمدد ثلاث مرات في الأسبوع لمدة
5 إلى 10 دقائق في كل مرة.
التخلص
من الضغط النفسي
قلل
تناول الكحول إلى كوبين أو أقل في اليوم بالنسبة للرجال، وكوب واحد أو أقل في
اليوم بالنسبة للنساء.
احصل
على لقاح الانفلونزا الموسمى
التشخيص
لتشخيص
الذبحة، يبدأ طبيبك بفحص جسدي وسؤالك عن الأعراض التي تعانيها. كما يسألك أيضًا عن
أي عوامل خطر، بما في ذلك ما إذا كان لديك تاريخ عائلي مع مرض القلب.
وهناك
العديد من الاختبارات التي يمكن للطبيب طلبها للمساعدة في تأكيد ما إذا كنت تعاني
ذبحة:
تخطيط
كهربية القلب (ECG أو EKG). تنشأ كل نبضة قلبية من خلال نبضة
كهربية تتولد من خلايا محددة في القلب. ويسجل جهاز تخطيط كهربية القلب تلك
الإشارات الكهربائية عند انتقالها إلى جميع أنحاء القلب. يمكن للطبيب البحث عن
أنماط بين ضربات القلب هذه لمعرفة ما إذا كان تدفق الدم عبر القلب بطيئًا أو
متقطعًا أو ما إذا كنت تعاني نوبة قلبية.
اختبار
الإجهاد. أحيانًا ما يكون تشخيص الذبحة أسهل عندما يعمل القلب بجدية. خلال
اختبار الإجهاد، يمكنك ممارسة التمارين بالمشي على جهاز المشي أو التبديل على
دراجة ثابتة.
وخلال
ممارسة التمارين، يخضع ضغط الدم للمراقبة كما تتم مراقبة قراءات جهاز تخطيط كهربية
القلب. وقد يتم أيضًا إجراء اختبارات أخرى في أثناء الخضوع لاختبار الإجهاد. إذا
لم تكن قادرًا على ممارسة التمارين الرياضية، فقد يتم إعطاؤك أدوية تؤدي إلى عمل
قلبك بجدية لمحاكاة ممارسة التمارين الرياضية.
مخطط
صدى القلب. يستخدم مخطط صدى القلب موجات صوتية لإنتاج صور للقلب. يمكن للطبيب
استخدام هذه الصور لتحديد المشاكل المرتبطة بالذبحة، بما في ذلك ما إذا كانت هناك
مناطق تالفة في عضلة القلب بسبب ضعف تدفق الدم. يتم عرض مخطط صدى القلب في بعض
الأحيان خلال اختبار الإجهاد، ويمكن لذلك إظهار ما إذا كانت هناك مناطق في القلب
لا تحصل على الدم الكافي.
اختبار
الإجهاد النووي. يساعد اختبار الإجهاد النووي على قياس تدفق الدم إلى عضلة
القلب خلال الراحة والإجهاد. وهو يشبه اختبار الإجهاد الروتيني، ولكن خلال اختبار
الإجهاد النووي، يتم حقن مادة مشعة في مجرى الدم.
وتمتزج
هذه المادة بالدم وتنتقل إلى القلب. يتم إجراء فحص خاص، وهو فحص يكشف عن المادة
المشعة في القلب، ليعرض صورًا لعضلة القلب. سيظهر تدفق الدم غير الكافي إلى أي من
أجزاء القلب في الصور نظرًا لعدم وصول القدر الكافي من المادة المشعة إلى هناك.
تصوير
الصدر بالأشعة السينية. يلتقط هذا الاختبار صورًا للقلب والرئتين. والهدف منه
هو البحث عن الحالات الأخرى التي يمكنها تفسير الأعراض التي تعانيها لمعرفة ما إذا
كنت تعاني تضخم القلب أم لا.
اختبارات
الدم. تتسرب بعض إنزيمات القلب إلى الدم إذا كان قلبك قد تعرض لنوبة قلبية.
ويمكن فحص عينات الدم لمعرفة ما إذا كانت هذه الإنزيمات موجودة أم لا.
تصوير
الأَوعِيَةِ التَّاجِيَّة. يستخدم تصوير الأوعية التاجية التصوير بالأشعة
السينية لفحص الأوعية الدموية من الداخل. ويعد ذلك جزءًا من مجموعة إجراءات عامة
معروفة باسم القسطرة القلبية.
خلال
تصوير الأوعية التاجية يتم حقن نوع من المادة الصبغية التي يتم عرضها على جهاز
التصوير بالأشعة السينية في الأوعية الدموية بالقلب. يلتقط جهاز التصوير بالأشعة
السينية بسرعة مجموعة من الصور (صور وعائية) توفر نظرة تفصيلية من داخل الأوعية
الدموية.
التصوير
المقطعي المحوسب (CT) للقلب. في أثناء الفحص بالتصوير
المقطعي المحوسب للقلب، تتمدد على طاولة داخل آلة على شكل كعكة دونات. يدور أنبوب
الأشعة السينية داخل الجهاز حول جسمك لجمع صور للقلب والصدر، وهو ما يمكنه توضيح
ما إذا كان هناك تضيُّقًا في أحد الشرايين أو تضخمًا في القلب.
التصوير
بالرنين المغناطيسي القلبي. في تصوير القلب بالرنين المغناطيسي، تتمدد فوق
طاولة داخل جهاز يُشبه الأنبوب يولد صورًا تفصيلية لبنية القلب والأوعية الدموية.
العلاج
هناك
العديد من الخيارات لعلاج الذبحة الصدرية، منها تغيير نمط الحياة، والأدوية،
والأوعية الدموية والدعامات، أو جراحة مجازة الشريان التاجي. تتمثل أهداف العلاج
في تقليل وتيرة الأعراض وشدتها والحد من خطر الاصابة بنوبة قلبية والوفاة.
ومع
ذلك، إذا كنت تعاني من ذبحة صدرية غير مستقرة أو ألم ذبحة صدرية مختلف عما تشعر به
عادة، مثل حدوثه عندما تكون في حالة راحة، فأنت بحاجة إلى علاج فوري في المستشفى.
تغييرات
في نمط الحياة
إذا
كانت إصابتك بالذبحة الصدرية بسيطة، فقد تكون تغييرات نمط الحياة هي كل ما تحتاج
إليه. حتى إذا كانت إصابتك بالذبحة الصدرية شديدة، فمازال إجراء تغييرات في نمط
الحياة عاملاً مساعدًا. تتضمن التغييرات:
إذا
كنت مدخنًا، فتوقف عن التدخين. تجنب التعرض للتدخين السلبي.
إذا
كنت زائد الوزن، فتحدَّث مع الطبيب بخصوص خيارات فقدان الوزن.
اتبع
نظامًا غذائيًا صحيًا يضم كميات محدودة من الدهون المشبعة والكثير من الحبوب
الكاملة والعديد من الفواكه والخضراوات.
تحدث
إلى الطبيب عن وضع خطة آمنة لممارسة التمارين الرياضية.
لأن
الذبحة الصدرية تنجم عن الإجهاد في كثير من الأحيان، فسيكون من المفيد أن تتحكم في
أعصابك وتحصل على قسط من فترات الراحة.
يمكنك
علاج الأمراض أو الحالات التي قد تزيد من خطر إصابتك بذبحة صدرية، مثل داء السكري
وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.
تجنب
الكميات الكبيرة من الطعام التي تجعلك تشعر بالامتلاء بشكل مفرط.
يعتبر
تجنب الإجهاد سهل القول وصعب التنفيذ، ولكن حاول العثور على طرق للاسترخاء. تحدث
مع طبيبك حول طرق تقليل الضغط النفسي.
قلل
تناول الكحول إلى كوبين أو أقل في اليوم بالنسبة للرجال، وكوب واحد أو أقل في
اليوم بالنسبة للنساء.
الأدوية
قد
تحتاج إلى تناول الأدوية إذا لم يساعد نمط حياتك وحده في تحسن الذبحة التي تعاني
منها. قد يتضمن هذا:
النترات. تستخدم
النترات في علاج الذبحة. تعمل النترات على استرخاء الأوعية الدموية وتوسيعها، مما
يسمح بتدفق الدم إلى عضلة القلب.
يمكنك
تناول النترات إذا كنت تعاني من الذبحة المرتبطة بضيق في الصدر، وذلك إن كنت على
وشك القيام بأحد الأمور التي تحفز ظهور أعراض الذبحة (مثل الأنشطة البدنية) أو
كنوع من الوقاية على المدى الطويل. ومن أشهر أشكال النترات التي تستخدم لعلاج
الذبحة أقراص النيتروجلسرين التي توضع تحت اللسان.
الأسبرين. يساعد
الأسبرين في تقليل قدرة الدم على تكوين جلطات، مما يؤدي إلى سهولة تدفق الدم عبر
شرايين القلب المتضيقة. كما تساعد الوقاية من حدوث الجلطات الدموية على الحد من
خطر الإصابة بالنوبات القلبية. ولكن لا تبدأ في تناول الأسبرين بصورة يومية بدون
مناقشة الأمر مع طبيبك أولاً.
الأدوية
الواقية من الجلطات. قد تساعد بعض الأدوية على الوقاية من تكون الجلطات
الدموية، وذلك من خلال تقليل فرص التصاق الصفائح الدموية، ومن أمثلة تلك الأدوية
الكلوبيدوجريل (Plavix)، والبراسوجريل (Effient)، والتيكاجريلور (Brilinta). قد يوصي الطبيب بتناول أحد تلك الأدوية
إذا كنت غير قادر على تناول الأسبرين.
حاصرات
مستقبلات بيتا. تعمل حاصرات مستقبلات بيتا على إحصار تأثير هرمون
الإيبينفيرين، والذي يعرف أيضًا بالأدرينالين. ونتيجة لذلك، يبدأ القلب بالخفقان
على نحو بطئ وبقوة أقل، ومن ثَمّ يقل ضغط الدم. كما تساعد حاصرات مستقبلات بيتا
على استرخاء الأوعية الدموية وفتحها لتحسين تدفق الدم، وبالتالي تنخفض فرص الإصابة
بالذبحة أو يتم القضاء عليها.
أدوية
الستاتينات. تستخدم أدوية الستاتينات في تقليل الكوليسترول في الدم. وتعمل
على إحصار المادة التي يحتاجها الجسم لصناعة الكوليسترول.
كما
تساعد على إعادة امتصاص جسمك للكوليسترول المتراكم في اللويحات الدهنية المترسبة
على جدران الشرايين، وبذلك تمنع تكون المزيد من الانسدادات داخل الأوعية الدموية.
وهناك العديد من التأثيرات المفيدة أيضًا لأدوية الستاتينات على شرايين القلب.
حاصرات
قنوات الكالسيوم. تعمل حاصرات قنوات الكالسيوم، والتي تسمى أيضًا مناهضات
الكالسيوم، على استرخاء الأوعية الدموية وتهدئتها، وذلك من خلال التأثير على خلايا
العضلة في جدران الشرايين. ويزيد ذلك من تدفق الدم في القلب، كما يحد من فرص
الإصابة بالذبحة الصدرية أو يقضي عليها.
أدوية
خفض ضغط الدم. إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، أو داء السكري، أو علامات
فشل القلب، أو مرض الكلى المزمن، فسيصف لك طبيبك على الأغلب أدوية لخفض ضغط الدم.
هناك فئتان من الأدوية التي تعالج ضغط الدم: مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE)
أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين (ARBs).
رانولازين
(رانيكزا). يمكن استخدام دواء رانيكزا منفردًا أو مع الأدوية الأخرى التي
تعالج الذبحة الصدرية، مثل حاصرات قنوات الكالسيوم أو حاصرات مستقبلات بيتا أو
النيتروجلسرين.
الإجراءات
الطبية والجراحة
كثيرًا
ما تُستخدم تغييرات في نمط الحياة وعلاجات لعلاج الذبحة الصدرية المستقرة. ولكن قد
تستخدم عمليات طبية أخرى مثل رأب الأوعية والدعامات وجراحة مجازة الشريان التاجي
في علاج الذبحة الصدرية.
الرأب
الوعائي والدعامات. في حالة رأب الأوعية — والذي يعرف أيضًا باسم التدخل
التاجي عن طريق الجلد (PCI) — يتم إدخال بالون صغير في الشريان الضيق.
يتم نفخ البالون لتوسيع الشريان ويتم إدخال وشيعة شبكية سلكية صغيرة (دعامة) لمنع
الشريان من التضيُّق مرة أخرى.
وتحسن
هذه العملية تدفق الدم في القلب وتحد من الذبحة الصدرية أو تقضي عليها. يعد رأب
الأوعية والدعامات خيارات علاجية جيدة إذا كان المريض يعاني ذبحة صدرية غير مستقرة
أو إذا لم تسهم تغييرات نمط الحياة والأدوية في علاج الذبحة الصدرية المستقرة
المزمنة للمريض.
جراحة
مَجازَةِ الشِّرْيانِ التَّاجِي. في حالة جراحة مجازة الشريان التاجي، يتم
استخدام وريد أو شريان من موضع آخر من جسم المريض لتجاوز الشريان القلبي المغلق أو
الضيق. وتحسن جراحة المجازة تدفق الدم في القلب وتحد من الذبحة الصدرية أو تقضي
عليها. وهي خيار علاجي جيد لكل من الذبحة الصدرية غير المستقرة والمستقرة أيضًا
التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى.
نمط
الحياة والعلاجات المنزلية
ولأن
المرض القلبي هو غالبًا سبب الإصابة بالذبحة الصدرية، يمكنك تقليل خطر الإصابة
بالذبحة الصدرية أو منعها عن طريق العمل على تقليل عوامل خطر الإصابة بمرض قلبي.
يُعد إجراء تغييرات في نمط الحياة هو أهم خطوة يمكن أن تتخذها.
إذا
كنت مدخنًا، فتوقف عن التدخين. تجنب التعرض للتدخين السلبي.
إذا
كنت زائد الوزن، فتحدَّث مع الطبيب بخصوص خيارات فقدان الوزن.
اتبع
نظامًا غذائيًا صحيًا يضم كميات محدودة من الدهون المشبعة والكثير من الحبوب
الكاملة والعديد من الفواكه والخضراوات.
تحدث
إلى الطبيب عن وضع خطة آمنة لممارسة التمارين الرياضية.
لأن
الذبحة الصدرية تنجم عن الإجهاد في كثير من الأحيان، فسيكون من المفيد أن تتحكم في
أعصابك وتحصل على قسط من فترات الراحة.
يمكنك
علاج الأمراض أو الحالات التي قد تزيد من خطر إصابتك بذبحة صدرية، مثل داء السكري
وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.
تجنب
الكميات الكبيرة من الطعام التي تجعلك تشعر بالامتلاء بشكل مفرط.
يعتبر
تجنب الإجهاد سهل القول وصعب التنفيذ، ولكن حاول العثور على طرق للاسترخاء. تحدث
مع طبيبك حول طرق تقليل الضغط النفسي.
قلل
تناول الكحول إلى كوبين أو أقل في اليوم بالنسبة للرجال، وكوب واحد أو أقل في
اليوم بالنسبة للنساء.
الاستعداد
لموعدك
إذا
عانيت من ألم الصدر المفاجئ (الذبحة الصدرية غير المستقرة)، فاتصل بالرقم 911 أو
رقم الطوارئ المحلي فورًا.
إذا
كنت تظن أن الذبحة الصدرية قد تعود لأن الأعراض تكون قصيرة وتحدث فقط أثناء
التمارين، أو كنت قلقًا بشأن خطر الذبحة بسبب وجود تاريخ عائلي قوي، فحدد موعدًا
مع طبيب الرعاية الأولية الخاص بك. إذا تم اكتشاف الذبحة الصدرية مبكرًا، فقد يكون
العلاج أسهل وأكثر فعالية.
نظرًا
إلى أن المواعيد الطبية يمكن أن تكون قصيرة وغالبًا ما يكون هناك الكثير من الأمور
المفترض مناقشتها، فمن الجيد أن تكون مستعدًا بشكل جيد للموعد. إليك بعض المعلومات
لمساعدتك على الاستعداد لموعدك وماذا تتوقع من طبيبك.
ما
يمكنك فعله
انتبه
إلى أي قيود لفترة ما قبل الموعد. في الوقت الذي تقوم فيه بتحديد موعد، اسأل
عما إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى القيام به مسبقًا، مثل تقييد نظامك الغذائي.
على سبيل المثال، قد تحتاج إلى الصيام لفترة من الوقت مسبقًا لإجراء فحص الدم وذلك
للتحقق من معدل الكوليسترول أو غيره من مؤشرات أمراض القلب.
دوِّن
أي أعراض تعاني منها، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بالإصابة بذبحة
صدرية.
دوِّن
المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك التاريخ العائلي للإصابة بذبحة
صدرية، أو آلام في الصدر، أو أمراض القلب، أو السكتة الدماغية، أو ارتفاع ضغط الدم
أو داء السكري، وأي ضغوط نفسية كبيرة تواجهها أو أي تغيرات حديثة في الحياة.
أعد
قائمة بجميع الأدوية، الفيتامينات، أو المكملات الغذائية التي تتناولها.
اصطحب
أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء معك، إن أمكن. في بعض الأحيان قد يكون من
الصعب تذكر جميع المعلومات المقدمة لك أثناء زيارة الطبيب. قد يتذكر الشخص الذي
يرافقك شيئًا قد فاتك أو نسيته.
استعد
لمناقشة عادات ممارسة الرياضة والنظام الغذائي. إذا كنت لا تتبع نظامًا
غذائيًا أو ليس لديك نظام روتيني لممارسة التمارين، فاستعد للتحدث مع الطبيب عن
التحديات التي قد تواجهها عند البدء.
دوِّن
أسئلتك لطرحها على الطبيب.
وقتك
مع طبيبك محدود، لذلك سيساعدك إعداد قائمة بالأسئلة على الاستفادة القصوى من
وقتكما معًا. بالنسبة للذبحة الصدرية، تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن أن
تطرحها على طبيبك ما يلي:
ما هو
السبب الأكثر احتمالاً في حدوث الأعراض لديّ؟
ما
أنواع الاختبارات التي سأحتاج إلى الخضوع لها؟ كيف ينبغي عليّ الاستعداد لهذه
الاختبارات؟
ما
العلاجات المتاحة، وما التي توصي بها؟
ما
الأطعمة التي يجب تناولها أو تجنبها؟
ما
المستوى المناسب من النشاط البدني؟
أعاني
حالات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارة هذه الحالات معًا بشكل أفضل؟
كم مرة
سأحتاج إلى المتابعة معك بخصوص الذبحة الصدرية؟
هل
هناك دواء بديل جنيس للدواء الذي تصفه لي؟
هل
هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع
الإلكترونية التي توصي بزيارتها؟
بالإضافة
إلى الأسئلة التي قد أعددتها لطرحها على طبيبك، لا تتردد في طرح الأسئلة في أثناء
موعدك.
ما
الذي تتوقعه من طبيبك
من
المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. قد يحفظ لك الاستعداد للإجابة عن
الأسئلة مزيدًا من الوقت للتطرق إلى أي نقاط تريد أن تركز عليها. قد يسأل طبيبك
الأسئلة التالية:
متى
أول مرة بدأت تعاني فيها الأعراض؟
هل
تشعر بالألم؟ أو عدم الراحة؟ أو الضيق؟ أو الضغط؟ هل يكون الألم حادًا؟ هل يشبه
الطعنات؟
أين
يقع الألم؟ هل هو في مكان محدد أو أكثر عمومية؟
هل
ينتشر الألم إلى الرقبة والذراعين؟ كيف بدأ الألم ومتى؟ هل يبدو أن شيئًا محددًا
يثير الألم؟ هل يبدأ تدريجيًا ويتراكم أم يبدأ فجأة؟
ما
المدة التي يستغرقها؟
ما
الذي يجعل الأعراض تزداد سوءًا؟ ممارسة الأنشطة؟ التنفس؟ حركات الجسم؟
ما
الذي يجعلك تشعر بتحسن؟ الراحة؟ التنفس العميق؟ الجلوس؟
هل
تعاني أعراضًا أخرى مع الألم، مثل الغثيان أو الدوخة؟
هل
تواجهك مشكلة في البلع؟
هل
تعاني غالبًا حرقة المعدة؟ (قد تشابه حرقة المعدة إحساس الذبحة الصدرية.)
ما
الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء
لقد آن
الأوان لإجراء تغييرات صحية في نمط الحياة، مثل الإقلاع عن التدخين وتناول الأطعمة
الصحية والتمتع بالمزيد من النشاط البدني. وُتعتبر هذه الخطوط الدفاعية الأساسية
ضد الذبحة الصدرية ومضاعفاتها، بما في ذلك النوبة القلبية والسكتة الدماغية.
Comments
Post a Comment